أهلا بك في عالم بسمات!
لقد دفعنا شغفنا وحبّنا للأطفال لننشئ لكم عالمًا مليئا بالمرح والمعرفة والخيال سمّيناه "بسمات".
من أنشأ عالم بسمات؟
نحن ناشرون، ولكنّنا أيضا آباء وأمّهات ومربّون وباحثون، ندعو الأطفال جميعهم باختلاف أعمارهم واهتماماتهم وأذواقهم إلى اكتشاف عالمنا الذي يحتفي بكتبٍ مصنوعةٍ بالكثير من الحبّ والرّعاية والصدق، تجمع بين جمال الكلمات وبساطتها، وقوّة الأفكار ووضوحها، وجودة التَّصاميم وجاذبيّتها.
ماذا ننشر؟
نحن مهتمّون بنشر الكتب الموجّهة للأطفال المكتوبةِ باللّغة العربيّة أو الإنجليزيّة سواء أكانت قصصا أم نصوصًا تعليميّة أم شعريّة يتمّ فيها مراعاة الفئة العمريّة المستهدفة، وقوّة المقولة ووضوحها ومناسبتها، وجزالة اللّغة، وإحكام الصّياغة، وإتقان الحبك، وجدّة الموضوع، وعمق الطّرح، وجماليّة البناء، وسلاسة الأسلوب.
ما هدفنا؟
أن نجعل من تجربة القراءة مغامرةً مسلّيةً وملهمةً في الوقت نفسه، وفرصة للأمّهات والآباء ليقضوا أوقاتًا لا تُنسى مع أطفالهم بين دفتي كتبنا، ويصنعوا ذكرياتٍ ستُصبحُ يومًا ما حكاياتٍ تتناقلها الأجيال. وفي "بسمات"، نسعى أن نكون جزءًا من تلك الحكايات، في شكل بسمة نرسمها على شفاهكم، أو لحظة مرحٍ نتقاسمها معكم، أو فكرةٍ نُشاركها إيّاكم.
اشترك بنشرة موقعنا لكيلا يفوتك أيّ جديدٍ!
كاتب جزائري وباحث في الدراسات الأدبية وأدب الطفل
نبذة عن الكاتب
وليد بن خليفة كاتب جزائري وباحث أكاديمي، حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، ويعمل في مجال الدراسات الأدبية والتربية والتكوين بوزارة التربية الوطنية الجزائرية. تجمع تجربته بين البحث الأكاديمي والكتابة الإبداعية، مع اهتمام خاص بتجديد أدب الطفل وتطوير أشكاله الفنية.
الرؤية الإبداعية
ينطلق وليد بن خليفة من اعتبار المتعة مدخلًا أساسيًا إلى القراءة والمعرفة، ويرى الطفل شريكًا فاعلًا في اكتشاف النص وبناء معناه، لا متلقيًا سلبيًا للمعلومات. لذلك يسعى إلى تجاوز أساليب التلقين المباشر، واستكشاف إمكانات جديدة تجمع بين الكلمة والصورة والخيال واللعب.
التفاعلية في أدب الطفل
تشكّل التفاعلية محورًا أساسيًا في مشروعه الإبداعي؛ إذ يمنح الطفل مساحة للبحث والتخمين والملاحظة والمشاركة في تطور تجربة القراءة. فالكتاب، في تصوره، فضاء مفتوح للاكتشاف، تتكامل فيه المتعة والمعرفة، ويصبح القارئ الصغير جزءًا من إنتاج المعنى.
ورشات القراءة
ينشط وليد بن خليفة ورشات للقراءة في المكتبات والمدارس، بهدف تقريب الأطفال من الكتب، وتحفيزهم على التفاعل مع النصوص والصور، والتعبير عن أفكارهم وإطلاق خيالهم. وتنسجم هذه الورشات مع رؤيته التي تجعل القراءة تجربة حية وممتعة قائمة على المشاركة والاكتشاف.
المؤلفات القصصية
نشر وليد بن خليفة عددًا من قصص الأطفال لدى دار عصافير، من بينها «أين اختبأ الفأر؟»، و«أكبر عجينة بيتزا في العالم!»، و«كيف سأهرب من هذا المكان المرعب؟» (2022). وتتنوع هذه الأعمال بين التشويق والخيال والمواقف الطريفة، مع الحرص على استثارة فضول الطفل وإشراكه في متابعة الأحداث.
الكتب التفاعلية
يمثل كتاب «من يختبئ؟» (بسمات للنشر والتوزيع، 2024)، بالتعاون مع الرسامة بسمة ياحيوي، تجربة تفاعلية تدعو الطفل إلى اكتشاف الحيوانات المختبئة خلف عناصر الغابة، بالاستدلال بأجزاء من أجسامها. وفي «هلّا لوّنتني» (2026)، يوظف الكاتب التلوين والتفاعل في حكاية الحرباء ميمي، التي تحاول الاختباء من ملاحقيها حتى تصل إلى منزلها.
الأدب والمعرفة العلمية
في كتاب «نجمة» (بسمات للنشر والتوزيع، 2025)، يستكشف وليد بن خليفة عالم الفضاء والنجوم والمجرات والكواكب، جامعًا بين الخيال والمعرفة العلمية. كما خاض تجربة ترجمة مواد أدبية وعلمية ضمن مشروع صورة اليوم الفلكية التابع لوكالة ناسا (NASA APOD)، في امتداد لاهتمامه بالتقاطع بين الأدب والعلوم.
البحث الأكاديمي
شارك في ملتقيات علمية وطنية ودولية بأوراق بحثية في الدراسات الأدبية، وله مقالات منشورة في مجلات أكاديمية محكّمة. كما تولّى رئاسة قسم أدب الطفل في مجلة «الشهاب العلمي» الصادرة عن مركز البحث في العلوم والتكنولوجيا بالجزائر.
الكتابة المسرحية
إلى جانب الكتابة للأطفال والبحث الأكاديمي، يكتب وليد بن خليفة للمسرح. وقد ورد نصّان مسرحيان من تأليفه ضمن قوائم أفضل عشرين نصًا مسرحيًا عربيًا التي أعلنتها الهيئة العربية للمسرح سنتي 2018 و2019.
الجوائز والتقدير
حظي عمله «أزهار مدينة الأمنيات» بتنويه خاص من لجنة تحكيم جائزة الشارقة للإبداع العربي سنة 2022، وهو ما يضاف إلى حضوره في مجالات الكتابة الإبداعية والبحث الأدبي والمسرح.
مشروعه الثقافي
يسعى وليد بن خليفة إلى الإسهام في تجديد أدب الطفل الجزائري والعربي عبر كتابة تحترم ذكاء الطفل وفضوله، وتمنحه حقه في اللعب والتساؤل والخيال والمشاركة. ويرى أن الكتاب لا يكتمل بمجرد تأليفه، بل يكتسب حياة جديدة من خلال تفاعل الطفل معه وإسهامه في بناء معناه.











